مفهوم الارشاد النفسي :

الارشاد هو خـــدمة مهنية متخـــصصة تقدم داخل المؤسسات التعليـمية في الوقت ذاته هو علاقة ارشادية تفاعـــــلية بين المــــرشـــــــد

( المتخصص) والمسترشد ( الذي يطلب المساعدة ) بهدف مساعدة الفرد على تشخيص وعلاج مشكلاته الاسرية والاجتماعية والتربوية واختيار الحلول المناسبة لها.

مفهوم التوجيه التربوي :

التوجيه التربوي هو عملية تقديم المساعدة الى الاشخاص عبر مجموعة من الخدمات التي تتناول الجوانب التربوية والنفسية والاجتماعية والمهنية لكي يصلوا الى فهم انفسهم وقدراتهم واختيار الطريق الصحيح والضروري للحياة وتعديل السلوك لغرض التغلب على الصعوبات والوصول الى الاهداف الايجابية في تصحيح سلوكهم في المجتمع .   

الرؤيا :

تقديم خدمة ارشادية نفسية وتربوية عالية الجودة لتحقيق انموذج الانسان المثالي بهدف النهوض بالمجتمع .

الرسالة:

السعي الى توفير الاليات المناسبة لتقديم الدعم الارشادي النفسي والتوجيه التربوي لعناصر المنظومة التعليمية والعمل على تطوير مهاراتهم وقدراتهم لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي والمهني السليم مع انفسهم ومع الاخرين.

الاهداف:

  1. تقديم الاستشارات الارشادية والنفسية والاجتماعية المختلفة فضلا عن مساعدة الطلبة الذين يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية لتحقق لهم التوافق النفسي والاجتماعي السليم مع انفسهم ومع الاخرين.
  2. غرس المبادئ والقيم الاخلاقية والاجتماعية والمثل العليا في نفوس الطلبة والالتزام بالأعراف الجامعية واخلاقيات الحرم الجامعي والمتمثلة : 
  • المنافسة العلمية بين الطلبة وتجنب حالات الغش .
  • الالتزام بالدوام اليومي وحضور المحاضرات والدخول للقاعات الدراسية قبل التدريسي .
  • الاحترام المتبادل بين عناصر المنظومة التعليمية.
  • مفهوم الزمالة وحدودها .
  • الالتزام بالزي الموحد.
  • الالتزام بالتعليمات والضوابط التي تصدرها الوزارة .
  • تنمية الاخلاق وقيم المواطنة لدى الطلبة لبناء شخصية متكاملة .
  • الابتعاد عن السلوكيات المدانة كالانحلال الاخلاقي والتدخين وتناول الكحول وتعاطي المخدرات .
  • نبذ عوامل التفرقة ، وعدم المساس بالمعتقدات الدينية او الوحدة الوطنية والحفاظ على اللحمة الوطنية ، وتحصين الشباب ضد الافكار المتطرفة.

3. تبصير الطلبة وتعليمهم  ومساعدتهم في التعامل مع الضغوط لتحصينهم من الاضطرابات النفسية والسلوكية بأفضل الطرق للابتعاد عن وقوع المشكلات وتلافي حدوثها من خلال المتابعة وعقد اللقاءات الارشادية والتوعوية وبالتالي تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي والمساعدة على تحقيق الذات وخلق بيئة تربوية تدفع للعمل المتميز والنجاح فيه.

4.رفع الكفاءة الاكاديمية والبحثية والوظيفية لاعضاء هيئة التدريس من خلال تطوير عمل اللجان العلمية والارشادية.

5.اقامة مؤتمرات وندوات توعوية ودورات وورش عمل لترسيخ المبادئ الارشادية والتربوية والاكاديمية داخل المؤسسة التعليمية ونشر الوعي الثقافي والتربوي وثقافة الصحة النفسية لعناصر المنظومة التعليمية ( التدريسي ، الطالب الجامعي ، الاداري ).

6.تحسين العملية التعليمية والتربوية من خلال جعل البيئة الجامعية جاذبا وميسرا للتعليم لا محبطا او معيقا بل يشبع فيه المتعلم حاجاته ويواجه مشكلاته ويحقق ذاته.

7.العمل على تعزيز السلوكيات الاكاديمية السليمة واكساب الفرد ( عناصر المنظومة التعليمية ) مهارة الضبط والتوجيه الذاتي والتي تعني الوصول به الى درجة من الوعي بذاته وامكاناته وفهمه لظروفه ومحيطه من اجل توفير حالة من التوازن والتكامل في ادارة المسيرة التعليمية ومساعدته في التعامل مع اي ضغوط قد توثر على سلوكه الشخصي .

8.العمل على عقد لقاءات مشتركة بين منتسبي المؤسسة التعليمية بجميع مستوياتهم العلمية والادارية ( عناصر المنظومة التعليمية ) من تدريسيين وطلبة وعاملين لتعزيز العمل على ضرورة اتباع الاسلوب الأكاديمي والمهني في التعامل اثناء التواجد في المؤسسات التعليمية لأداء مهامهم كل بحسب دوره في دغع عجلة التقدم العلمي ولغرض رسم صورة أكاديمية جامعية تربوية متميزة.

9.استقبال الاستفسارات والاستشارات النفسية التي يطرحها الطالب الجامعي وايجاد الحلول المناسبة لها .

10.حث العاملين في المؤسسة التعليمية على التعاون فيما بينهم لتذليل الصعوبات المهنية.

11.اشراك الطلبة بالأنشطة التي تقيمها وحدات الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في الكليات كالمؤتمرات والندوات والمحاضرات .

12.الاسهام في اعداد الملصقات واللوحات الجدارية واصدار النشرات الارشادية والتوعوية التي تنمي وعي الطالب الجامعي وتحسن سلوكه حتى لا يقع فريسة للاضطرابات او الامراض النفسية والاجتماعية وغيرها .

13.تقديم العون والمساعدة ومشاركة الباحثين في اجراء البحوث والدراسات التي تتناول المشكلات النفسية والاجتماعية ومعالجتها عند الطلبة ووضع المقترحات والتوصيات لتطوير العملية الارشادية النفسية والتربوية

الخطة الارشادية للعام الدراسي 2021-2022

الندوات العلمية والإرشادية المقامة في المعهد التقني/كربلاء

ندوة توعوية ارشادية حول اللقاحات الخاصة بـCovid19

أقامت عمادة المعهد التقني كربلاء يوم الأربعاء الموافق 5 / 5 / 2021 وبالتعاون مع قسم الصحة العامة / شعبة التحصين في دائرة صحة محافظة كربلاء وقسم تقنيات صحة المجتمع ندوة توعوية ارشادية حول اللقاحات الخاصة بـ Covid19 قدمها كل من الاستاذ ايهاب الدين حيدر المتخصص في صحة المجتمع والسيد على عبد الطيف غلام التدريسي في قسم صحة المجتمع بحضور العديد من منتسبي وطلبة المعهد ,افتتح الندوة السيد عميد المعهد الاستاذ الدكتور ماهر حميد مجيد بكلمة شكر فيها دائرة صحة محافظة كربلاء للجهود التي يبذلونها باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المجتمع أمام هذه الجائحة مثمناً التضحيات التي قدموها خلال هذه المحنة كما قدم شكره لقسم الصحة العامة ممثلة بالسيد ايهاب الدين حيدر على استجابتهم السريعة وتلبيتهم لدعوة المعهد , بعدها تطرق السيد العميد الى أهمية تحصين الفرد والمجتمع أمام هذه الجائحة مشيرا الى ان التلقيح أصبح ضرورة لاستمرار الحياة بشكل يقلل كثيرا من احتمالية الاصابة أو نقل العدوى وان الدولة قد اتجهت الان الى جعل التلقيح واجبا سيما وانه قد تم توفير اللقاح بشكل كبير في المستشفيات والمراكز الصحية بل وسهلت موضوع التلقيح في داخل المؤسسات الحكومية وغيرها حاثا الجميع على التفكير بجدية حول البدء بأخذ اللقاح , بعدها بدأ الاستاذ ايهاب الدين حيدر بتقديم نبذة عن اللقاحات بشكل عام وتاريخ اعتمادها في العراق ليدخل بعدها في موضوع اللقاحات الخاصة بـ Covid19 موضحا طبيعة هذا الفايروس وميكانيكية عمله وتأثيره على أعضاء الجسم مشيرا الى أنواع اللقاحات الخاصة به والمتوفرة في العراق مقدما شرحا غنيا ومفصلا عن مناشئها وطرق تصنيعها وطبيعة عملها والأعراض الجانبية المتوقعة لكل منها ونسبة الاستفادة منها والشرائح العمرية التي يمكنها أخذها وكيفية تعامل الأشخاص معها قبل وبعد أخذ اللقاح كما قام السيد على عبد الطيف غلام بشرح بعض الأمور الخاصة بهذا الفايروس ومراحل تطوره والطفرات الجينية التي طرأت عليه وتأثير هذه الطفرات على المصابين وكيفية تعامل اللقاحات مع هذه الطفرات ليتم فتح باب المداخلات بعدها للحضور للاجابة على تساؤلاتهم وتوضيح ما يمكن أن يبدد المخاوف أو التردد من أخذ اللقاح.