Skip to content

ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز المسار الأكاديمي التطبيقي والانفتاح على الفعاليات العلمية النوعية، أطلقت كلية البوليتكنك كربلاء في جامعة الفرات الأوسط التقنية مهرجانها الثقافي العلمي الأول للمختبرات الطبية تحت شعار “مختبرات اليوم.. صحة الغد”، وذلك برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، وبإشراف مباشر من عميد الكلية الأستاذ الدكتور فاضل محمد ظاهر.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان من قبل قسم تقنيات المختبرات الطبية تزامناً مع اليوم العالمي للمختبرات الطبية، في إطار السعي إلى إبراز الدور الحيوي الذي تضطلع به المختبرات الطبية في دعم عمليتي التشخيص والعلاج، فضلاً عن رفع مستوى الوعي العلمي لدى الطلبة وتعريفهم بأحدث التقنيات المختبرية التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.

وتضمن المهرجان، الذي أقيم للفترة من 14 إلى 16 نيسان 2026، برنامجاً علمياً وثقافياً متنوعاً؛ إذ شهد اليوم الأول انطلاق فعاليات الافتتاح الرسمي متضمناً تلاوة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، أعقبته كلمات رسمية لرئاسة الجامعة وعمادة الكلية، فضلاً عن تقديم محاضرات تخصصية تناولت السلامة المهنية وأهمية التحاليل المختبرية في الكشف المبكر عن الأمراض، إلى جانب عرض فيلم وثائقي يستعرض نشأة القسم وتطوره، وتنفيذ محطات عملية لفحوصات الدم والكيمياء السريرية.

أما اليوم الثاني، فقد خُصص للجانب التشخيصي للأمراض المعدية، حيث تضمن إقامة مناظرات علمية ومسابقات تفاعلية للطلبة، من بينها “تحدي قراءة النتائج” ومسابقة “ما هذا تحت المجهر؟”، بما يعزز مهارات التفكير التحليلي والتشخيصي لديهم.

في حين ركّز اليوم الثالث على استعراض التقنيات الحديثة في مجال المختبرات الطبية، من خلال افتتاح معرض للأجهزة الطبية بمشاركة عدد من الشركات المتخصصة، فضلاً عن تنظيم معرض فني للأعمال الطلابية والتقاط الصور التذكارية بالمعاطف البيضاء، في أجواء علمية وثقافية مميزة.

واختُتمت فعاليات المهرجان بوضع خارطة طريق لتطوير قطاع المختبرات الطبية، حيث أكدت التوصيات على أهمية تحديث البنى التحتية، ودعم برامج التدريب المستمر للكوادر والطلبة، وتعزيز البحث العلمي، فضلاً عن الالتزام الصارم بمعايير السلامة المهنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المختبرية.

ويأتي هذا النشاط انسجاماً مع توجهات جامعة الفرات الأوسط التقنية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى دعم البيئة التعليمية والبحثية، وترسيخ مفاهيم الجودة والاعتماد المؤسسي في مختلف التخصصات العلمية.

Share